بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الحوثي  الارهاب  

المواضيع الأخيرة
» قصيدةالمولدالنبوي الشريف
الخميس نوفمبر 22, 2018 4:38 pm من طرف فاضل عيدان

» ضآءت لمولده الآفاق
الخميس نوفمبر 22, 2018 4:15 pm من طرف فاضل عيدان

» هويتناالإيمانيةسرصمودنا
الخميس نوفمبر 22, 2018 4:09 pm من طرف فاضل عيدان

» ثورة الامام الخميني(ق س)
الأحد أكتوبر 28, 2018 3:59 pm من طرف فاضل عيدان

» السيدةخديجةبنت خويلد
الأحد فبراير 25, 2018 4:25 pm من طرف فاضل عيدان

» اللهم صلي على محمدوال محمد
الجمعة أبريل 07, 2017 4:56 pm من طرف فاضل عيدان

» من ملزمة الارهاب والسلام
الثلاثاء مارس 21, 2017 12:20 pm من طرف ابو الياس

» دروس من هدي القران (من وحي عاشوراء ) للسيد حسين بدرالدين الحوثي (عليه السلام)
الأربعاء مارس 08, 2017 10:32 pm من طرف زائر

» بيان سيدي ومولي الإمام المهدي حسين بن بدر الدين الحوثي في الحروب
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:24 pm من طرف ابو الياس

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


هويتناالإيمانيةسرصمودنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

هويتناالإيمانيةسرصمودنا

مُساهمة من طرف فاضل عيدان في الخميس نوفمبر 22, 2018 3:59 pm

*هويتنا الإيمانية..سر صمودنا*

*بقلم : عفاف محمد*


كانت كلمة سماحة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي سلام الله عليه بمناسبة ذكرى مولد الرسول الأعظم لا تخلو من القيم الروحية التي لطالما سعى لتهذيبنا من خلالها وحرص على إرشادنا للطريق الصواب الذي يقوي علاقتنا بالله ويجعل من أعمالنا خالصة لوجه الله والتي نستسقيها من روح القرآن وبها ننعش ونحيي هويتنا الإيمانية والتي جبلنا عليها ؛ وكانت اساساً كامناً فينا لولا آفات الأفكار التي تقاطرت لنا من كل حدب وصوب في صورة غزو فكري سعى لحرف مؤشر البوصلة عن قيمنا ومبادئها التي هي في الأساس هوية راسخة فينا .

كان ولا زال السيد بخطاباته هو المعلم الروحي. وما أعظم تحيته في كلمته وهو يرحب بالحضور الذي أسعدتهم طلته قائلا لهم
بارك الله فيكم يا أهل الوفاء والشهامة ونفسي لكم الفداء.


فكم هو قريب من أنفسنا وهو يرشدنا إلى الصواب ؛ ونحن نستشعر قمة إهتمامه ليستقيم عودنا، وحثه لنا بأن نجعل من رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله أسوة وقدوة لنا . وهل بعده في البرية من عظيم ننهل منه الحكمة والرأى السديد والقول الرشيد؟

تحدث السيد عبدالملك رعاه الله عن أمور شتى هي حاضرة وحية فينا استسقاها من الثقافة القرآنية فأعادت في تنفسنا البهاء الإيماني والرونق المشع الذي كان قد غاب وأظلمت بغيابه أنفسنا .

نبذ النفاق وبين مساوئه، وأكد أن النصر هو عاقبة الصبر ، وحثنا على جعل مناسبة الأحتفال بمولد الرسول الأعظم محطة تعبوية إيمانية، وحذر الشباب والشابات من المزالق التي قد يقعون فيها بسبب استهداف هويتهم بطرق ملتوية وحثهم على تحصين وتزكية انفسهم بثقافة القرآن، وأكد سماحته تمسكنا في حقنا بالحرية والإستقلال والدفاع عن أنفسنا وبلدنا والتصدي للعدوان على أساس هويتنا الإيمانية. وشدد على تمسك الشعب بقضيته وأدان اشكال التطبيع والتحالف مع إسرائيل، ودعا السلطة الرسمية للعمل على تحقيق مطالب الشعب ومحاربة الفساد والمفسدين . لم ينسَ أن يحيي فصائل المقاومة الفلسطينية ؛وأكد وقوفنا إلى جانب قضيتهم . وكذلك دعا الشعب للتكافل الإجتماعي وإغاثة الفقراء والمحتاجين وإخراج الزكاة .

فالمتأمل للنقاط التي طرحها سماحته سيجد انها تحثنا على سبل نيل الكرامات والعيش بحرية مطلقة؛ ولطالما زودنا سيدنا بالتقى وألهمنا الصواب . فكم نحن محظوظون أن يكون قائدنا العلم بهذا المستوى من الوعي والرقي والأخلاق ، ملم بالثقافة الدينية والفكرية والسياسية والإجتماعية؛ ومدرك لكل جوانب الإنسان والمداخل التي تشكله وتستطيع ان تجعل منه إما بشراً سوياً أو منحرفاً .

فسلام الله على وعيه وعلى إرشاده الذي يعتبر محطة تعبوية ايمانية والتي يتبين من أنها هي سر القوة والصمود و لايجب ان نتغافل وعظه إيانا ولو للحظة . فمن أراد الكرامة لنفسه فليتبع تلك الخطى المرسومة التي خطها لنا سليل النبي الهاشمي العربي الأصيل الزكي ؛ معلمنا الروحي ألف سلام عليه وعلى طلته البهية التي تبهج الخاطر وتسر الناظر.

وأنفسنا هي له فداء.
✍️كتابات عفاف محمد✍️
قناة تهتم بنشر كتابات الكاتبة: عفاف محمد
https://t.me/afafmohameed
avatar
فاضل عيدان
Admin

عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
العمر : 33

http://ansaralmhdy.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ضاءت لمولده الآفاق

مُساهمة من طرف فاضل عيدان في الخميس نوفمبر 22, 2018 4:09 pm

ضاءت لمولده الآفاق

بقلم: عفاف محمد



يامحمد
..
يامحمد
..
عندنا النور المبين
..
يا محمد

يا أريج الياسمين

مصطفى الله ذي الجلال من ال

خلق نبي له علينا الولاء

فأتاهم من ربه بكتاب

هو للناس رحمة وشفاء
ولقد أحسن البلاغ وأبقى

سنةً لاتشوبها الآراء.




في حضرة المصطفى رسول الله

حبيب الله

المختار

المجتبى

تقاطر المحمديون

الى ساحات الأحتفال بمولده الشريف

يقدمون له الولاء

حيث وجدوا أنفسهم
في بحر من الفضائل والمكرمات

فأخذوا يغترفون منه كيف شاؤوا.

من لا حصر لفضائله ولا لمكرماته
..
فهو
أعز الورى أصلاً وفعلاً ومنشأً

وأعلى وأسمى في الفخار وأحسب

وأحسن خلق الله خلقاً وخلقة

وأطولهم في الجود باعاً وأرحب

وكان توافد الناس حبا في خير البرية ..
ولم تخلُ تلك الأجواء الروحانية التي اتسمت بكل المعاني الإنسانية السامية من فقرات متنوعة عبرت عن مدى ارتباط الشعب اليمني برسول الله الذي كرّمهم بقوله عنهم: يمن الحكمة والإيمان
..
وقد تربع عرش الشعر والشعراء الشاعر المحنك: معاذ الجنيد وكانت له مشاركة حيث وقد عودنا بمشاركاته في الحركة الجهادية العارمة لمواجهة المعتدين وبرع في مدائحه النبوية الفصيحة التي ما تفتأ تذكّرنا بقصائد كعب بن زهير و البوصيري وغيرهما ممن عبقت مدائحهم النبوية بالنفحات الصوفية.

وكذلك كانت كلمة مفتي الديار الذي رسم لنا لوحة محمدية زاهية تأسر الناظر والخاطر فيها كل ما يحقق الرقي والصلاح شاملة مكارم أخلاق نبي الأمة من جاء بمنهج عالمي يحوي التشريعات والنظم التي تجعل الأمة الإسلامية تعيش الأمن والأمان.. وتغمرنا إيمانا.

وكانت الكلمة المنتظرة للسيد العلم، سيدنا وتاج رؤوسنا ومعلمنا الروحي وقائدنا الحكيم سماحة السيد عبدالملك من بدأ كلمته شاكرا للحشود حضورهم قائلاً لهم (نفسي لكم فداء)
فما أجله وما اعظمه وهو يجعل من هذه المناسبة حاجة ماسة من خلالها نؤدي واجبنا لتحقيق الحرية والاستقلال ناصحاً في كلمته بالتأسي بالنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-
مذكرا إيانا بغزوة الأحزاب
..
قائلا:

مهما اشتدت الأزمات حتما ستنفرج، منبهاً أن بعد كل ابتلاء وتحديات يتحقق نصر الله.

وقد ذكّر الشعب بأهمية تعزيز الصمود وتظافر الجهود لمواجهة العدوان الذي يستهدف كل ما فينا

لنتزود نفحة من نفحات العزة الإيمانية نعزز علاقتنا الإيمانية بالقرآن والرسول

مذكرا الشباب استهداف إيمانهم وفكرهم بما هو أشد فتكا من الاسلحة النارية فهم عماد الأمة من عليهم بالتحصن وتزكية أنفسهم، محذرا إياهم من التكفريين والإباحيين
..
وجعل من مناقب وسيرة الرسول سياج حصين للتّسلّح به

وحوت كلمته مواعظ هامة من عمل بها حتما لن يهلك.

ودعا الشعب إلى التكافل الإجتماعي والاهتمام بالفقراء
وتحسين أداء كل مؤسسات الدولة

كما شكر للحضور حيويتهم وتفاعلهم وثباتهم وحبهم لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) .
وأنهي كلمته بتوديع الجمهور بابتسامة مشرقة والنور يشع من محياه كشمس بدت في كبد السماء.

ختاما:
إنها لفرحة غامرة وإنه لشرف عظيم أن يحيي شعب الحكمة والإيمان مولد النور خاتم الأنبياء بهذا الزخم وبهذا التفاعل والاندفاع وما ذلك بغريب ولا بجديد.

صلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطاهرين
avatar
فاضل عيدان
Admin

عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
العمر : 33

http://ansaralmhdy.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى