بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الارهاب  الحوثي  

المواضيع الأخيرة
» ثورة الامام الخميني(ق س)
الأحد أكتوبر 28, 2018 3:59 pm من طرف فاضل عيدان

» السيدةخديجةبنت خويلد
الأحد فبراير 25, 2018 4:25 pm من طرف فاضل عيدان

» اللهم صلي على محمدوال محمد
الجمعة أبريل 07, 2017 4:56 pm من طرف فاضل عيدان

» من ملزمة الارهاب والسلام
الثلاثاء مارس 21, 2017 12:20 pm من طرف ابو الياس

» دروس من هدي القران (من وحي عاشوراء ) للسيد حسين بدرالدين الحوثي (عليه السلام)
الأربعاء مارس 08, 2017 10:32 pm من طرف زائر

» بيان سيدي ومولي الإمام المهدي حسين بن بدر الدين الحوثي في الحروب
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:24 pm من طرف ابو الياس

» من هو الإمام المهدي
الأحد فبراير 19, 2017 1:59 pm من طرف ابو الياس

» بسم الله الرحمن الرحيم
الأحد فبراير 19, 2017 1:57 pm من طرف ابو الياس

» ملزمة مع الدعاة الي الله
الأحد يونيو 19, 2016 11:09 pm من طرف فاضل عيدان

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


حقيقة مصير السيدحسين بدرالدين الحوثي عليه السلام حقائق واستدلالات

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

حقيقة مصير السيدحسين بدرالدين الحوثي عليه السلام حقائق واستدلالات

مُساهمة من طرف فاضل عيدان في الجمعة يوليو 18, 2014 2:01 am

ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ/ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺪﺭﺍ ﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﺳﺘﺪﻻﻻﺕ
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ،ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻳﻦ ، ﻭﺑﻌﺪ -:
ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ
ﺃﻧﻬﺎ ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳُﻤﻲ ‏[ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ‏]
ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺼﺮﻋﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ
ﺍﺩﻋﻴﺘﻤﻮﻩ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻨﺎﻟﻮﻫﺎ ﻭﻟﻜﻢ ﺇﺛﺒﺎﺕ
ﺫﻟﻚ :
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﺪﻗﻖ ﻟﻤﺎ ﺗﻢ ﺑﺜﻪ ﻋﻠﻰ
ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺳُﻤﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻳﺪﺭﻙ
ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﺪﻯ ﺳﺬﺍﺟﺔ ﻭﺗﻔﺎﻫﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ
ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
ﺑﺰﻋﻤﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻭﻯ ﺍﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺭﺍﺣﻮﺍ ﻳﺮﻭﺟﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﻠﻤﻬﻢ ﻭﺗﻴﻘﻨﻬﻢ
ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﺃُﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺧﺪﺍﻉ ﺷﻌﺐ ﻣﻐﻠﻮﺏ
ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﻛﺴﺐ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ 0
ﻧﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺑﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﻫﻮ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺒﻠﻴﺔ
ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺮﺍﻥ ، ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﻗﺪﻳﻢ ﻗﺪ ﻋﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺗﻢ
ﻋﺮﺿﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻭﺫﻟﻚ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺼﻌﺪﺓ ﻭﺃﺗﻀﺢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻛﺬﺑﻬﻢ
ﻓﺎﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺜﺎﺑﺘﺔ ﺻﻔﻌﺔ
ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻬﻢ ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺼﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﻢ ﻳﻨﺸﺮﻭﻧﻪ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﺯﺍﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ / ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ
ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ
ﻭ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻬﻢ ،ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ
ﺟﻌﻞ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﺑﻄﺎﻻً ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻭﻫﻢ ﻣﻠﻄﺨﻮﻥ ﺑﻌﺎﺭ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺳﻼﺣﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺇﻻ ﻫﻮ ﻭﺳﻼﺣﻬﻢ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓﺎﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻭﺍ ﺟﻤﻴﻊ
ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻳﺆﻛﺪ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ /
ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺮﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻟﻢ ﻳﻤﺴﺴﻪ ﺳﻮﺀٌ ﻭﺃﻧﻪ ﺣﻲ ﻳﺮﺯﻕ ﻭﻟﻢ
ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻨﻪ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺼﺮﻩ
ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺑﺈﺫﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ 0
ﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ
ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺩﻋﻮﻩ ﺻﺤﻴﺤﺎً ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻀﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ
ﻟﻮ ﻋﺮﺿﻮﺍ ﺟﺜﺘﻪ ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺻﻮﺭﺍً
ﻟﻠﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ - ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ – ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﻋﺮﺿﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﺻﻮﺭ ﺟﺒﺎﻝ ﻭﺟﺮﻭﻑ ﻭﻣﺘﺎﺭﺱ
ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﻭﺟﻨﻮﺩ ﻭﺃﻃﻘﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ
ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻛﻤﻨﺘﺼﺮﻳﻦ ﻭﻻ ﻣﺎ
ﻳﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻨﺘﺼﺮﻳﻦ ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻬﻢ
ﻇﻬﺮﻭﺍ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺗﺮﻗﺒﻬﻢ
ﻟﻬﺎ ،ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺠﺒﺮﻭﺕ ﻭﺍﻟﻐﻠﻈﺔ ﻓﻲ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺑﺘﺪﺭﺟﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ
ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺸﻴﺌﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻨﺎﻳﺘﻪ
ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﻳﺰﻳﺪﻧﺎ ﺗﻴﻘﻨﺎً
ﺑﻜﺬﺏ ﻣﺎ ﺃﺩﻋﻮﻩ 0
ﺑﻌﺪ ﺗﻴﻘﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻻ ﺗﻨﻄﻠﻲ
ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻤﻖ ﻟﻌﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻗﺼﻴﺮ ﺃﺩﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺭﻓﺾ ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻬﻢ
ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻘﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻭﺃﻧﻬﻢ
ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻗﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻋﺮﺽ ﺻﻮﺭﺓ
ﺗﺜﺒﺖ ﺫﻟﻚ ، ﺳﻠﻤﻮﺍ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﺮﺍﺣﻮﺍ
ﻳﺤﻴﻜﻮﻥ ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﺃﺧﺮﻯ - ﻓﺬﻟﻚ ﺩﺃﺑﻬﻢ –
ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻧﻬﻢ ﻣﻘﺘﻞ
ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺮﺽ
ﺻﻮﺭﺓ ﺗﻤﺖ ﺣﺒﺎﻛﺘﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ
ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻠﻄﺦ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ،ﻓﻠﻮ
ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻗﻠﻴﻼً ﻟﺮﻓﻀﻨﺎﻩ ﺗﻤﺎﻣﺎً
ﻛﻤﺎ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺳﻜﺎﻥ ﺻﻌﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﺘﻠﻚ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ،ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎً ﻗﺮﺍﺋﻦ ﻭﺍﺳﺘﺪﻻﻻﺕ
ﻋﻠﻰ ﺯﻳﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ،ﻓﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻫﻲ
ﺇﺣﺪﻯ ﺻﻮﺭﻩ ﺗﻢ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ
ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ، ﻭﻟﻜﻢ
ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ -:
1‏) ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻴﺖ ﻓﻤﻪ ﻣﻐﻠﻖ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ
ﻇﻬﻮﺭ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ 0
2‏) ﻣﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺣﺴﻴﻦ
ﻓﺴﻴﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﻴﺐ ﻓﻲ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ
ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ
ﺻﻌﺪﻩ 0
3‏) ﻟﺪﻳﻪ ﺧﺼﻠﺔ ﺷﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺷﻌﺮ ﺭﺃﺳﻪ
ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ 0
4‏) ﻇﻬﺮﺕ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻛﺜﺔ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﻨﺎﻳﺔ ًﻋﻦ
ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻬﺮ
ﺷﺎﺭﺑﻪ ﻋﺎﺩﻳﺎً ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺣﻼﻗﻪ 0
5‏) ﻇﻬﺮ ﻭﺟﻬﻪ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻻ ﺃﺛﺮ ﻟﻐﺒﺎﺭٍ ﻋﻠﻴﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﺜﺮﻭﺍ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺟﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﻞ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻻﻏﺒﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ0
6‏) ﻇﻬﺮ ﺃﻧﻔﻪ ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻋﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻓﻬﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ 0
ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﺮﺍﺋﻦ
ﻭﺩﻻﻻﺕ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﻔﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ -:
1‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﺳﺎﻫﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻭﻛﺄﻥ ﻻﺷﻲﺀ
ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ0
2‏) ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻳﻨﺘﺸﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﺜﺔ
ﻣﻦ ﺣﻔﺮﺓ ﻻ ﻣﻦ ﺟﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ0
3‏) ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺛﺮ ﻟﻠﺸﻴﺐ ﻓﻲ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻛﻤﺎ
ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ0
4‏) ﻇﻬﺮ ﺟﺴﻤﻪ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻭﻣﻼﺑﺴﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﻻ
ﺃﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﻐﺒﺎﺭ ﻓﻬﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻢ
ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻧﺘﺸﻠﻮﻩ ﻣﻦ ﺟﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﻗﺼﻔﻪ
ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ 0
5‏) ﻇﻬﺮﺕ ﻳﺪﻩ ﻭﻣﻼﺑﺴﻪ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻻ ﺃﺛﺮ
ﻟﻠﺪﻣﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ 0
6‏) ﻣﻦ ﺃﻣﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺗﻴﻦ ﻓﺴﻴﻼﺣﻆ
ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﻼ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺗﻴﻦ ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ 0
ﻫﺬﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﻢ
ﺍﻟﺴﺎﺫﺝ ﻭﻣﻦ ﺗﺄﻣﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻮﺟﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻟﺘﻴﻘﻦ
ﺃﻛﺜﺮ 0
ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺗﺒﻴﻨﺎ ﺯﻳﻒ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﻣﺎ
ﻧﺸﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻓﻘﻂ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﻋﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻫﻮ
ﻭﺃﺭﺑﻊ ﺟﺜﺚ ﻣﺘﻔﺤﻤﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻧﺮﻯ ﺃﻱ ﺟﺜﺔ
ﻣﺘﻔﺤﻤﺔ، ﻛﺬﻟﻚ ﺳﺮﺕ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ
ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺟﺮﺛﻮﻣﻴﺔ ﻭﺃﻧﻪ
ﺗﺸﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﺮﻯ ﺃﻱ ﺻﻮﺭﺓ
ﻣﺸﻮﻫﺔ ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺎ
ﺑﺪﺃﻧﺎﻩ ﺳﺎﻟﻔﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ / ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ
ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻲ ﻳﺮﺯﻕ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺃﻋﺪﺍﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ 0
ﻇﻠﺖ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﺭﻉ
ﻭﻻﺗﺮﺗﺪﻉ ﻣﻦ ﺧﻴﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﺳﻮﺀﺍﺕ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﺈﺫﺍ
ﺑﺎﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻬﺎﺯﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻏﻴﺮ ﺁﺑﻬﻴﻦ ﺑﻨﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻓﻴﻌﻠﻨﻮﻥ ﺑﻌﺪ
ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺧﺒﺮﺍً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ / ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻴﻀﺔ ﺍﻟﺮﺯﺍﻣﻲ ﺣﻔﻈﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻟﻴﻌﻠﻨﻮﺍ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺳﺎﺩﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ – ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ –
ﻭﺷﻴﻌﺘﻬﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﻴﻘﺔ ﺃﺳﻤﻮﻫﺎ
ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ /
ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ /
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻣﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺯﺍﻻ ﻓﻲ
ﻫﻤﺪﺍﻥ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ
- ﻭ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻓﻠﻴﺄﺕ ﺇﻟﻰ ﻫﻤﺪﺍﻥ -
ﻭﺇﻧﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻗﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺳﺘﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ ُﺯﺝ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ
ﻇﺎﻟﻤﺔ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻟﻴﻨﻔﺬﻭﺍ
ﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭﺭﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ
ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﺍﻟﻴﻤﻦ 0
ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻄﺎﺣﻨﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻬﺎ ،ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ /
ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ
ﺑﺘﺒﻨﻲ ﺷﻌﺎﺭ ﻣﻌﺎﺩ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻫﻮ
‏[ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ- ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ – ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ – ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ – ﺍﻟﻨﺼﺮ
ﻟﻺﺳﻼﻡ ‏] ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻓﻌﻪ ﻭﺗﺮﺩﻳﺪﻩ
ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﺴﻂ ﻣﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻌﻪ ﻛﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻧﺼﺮﺓ ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﺄﺛﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ
ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻷﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻷﺣﻘﺎﺩ
ﺿﺪﻫﻢ ﻓﺄﻣﺮﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻲ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻌﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
ﺍﻟﺮﺍﺩﻋﺔ ﻓﻮﺟﻪ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﺩﺩ ﻭﻫﺘﻒ
ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺣﻔﻆ
ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻻ ﺃﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ،
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ
ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ
ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ
ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻠﺸﻌﺐ
ﺑﺄﻥ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺮﺏ – ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻤﻴﺘﻤﻮﻩ – ﻋﻤﻴﻞ
ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ، ﻓﻔﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﺪﻋﻮ
ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺻﺎﺭ ﺑﻠﺪﺍً ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺎً ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻖ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ، ﺇﺫﺍً ﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ
ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺭﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭ ﻭﺃﻳﻦ ﺣﻘﻮﻕ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ
ﺑﻴﻦ ﻋﻤﺎﻟﺘﻬﻢ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ، ﻛﻞ ﺗﻠﻚ
ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻓﻮﺍﺻﻠﻮﺍ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﺿﺪ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻀﺎﻕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻧﺮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﺅﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺴﺒﻮﻧﻬﻢ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﺍ ﻷﺫﺍﻫﻢ ﻭﻳﺒﺬﻟﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻣﺮﻭﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
ﺑﺘﺼﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﺤﺮﺿﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ – ﺣﻔﻈﻪ
ﺍﻟﻠﻪ – ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮﻭﻩ ﺇﻟﻰ
ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﺤﺠﺔ ﺣﻀﻮﺭ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻤﺎﻥ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻻ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ
ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺳﻴﺮ ﺣﻤﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ
ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻃﻘﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ
19/6/2004 ﻡ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﺀﺕ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ
ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ ﺑﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ
ﻟﺤﺮﺑﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ /
ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﻭﺃﻧﻪ ﺍﻗﺘﻄﻊ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ – ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ
ﻳُﺴﻤﻊ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺃﻭﻻً ﺛﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻻ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭﻻً
ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ – ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺎﺟﻤﺘﻬﻢ ،
ﻭﺍﺗﻬﻤﻮﻩ ﺑﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ،
ﻭﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﺣﺮﺏ
ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ
ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻭﺣﺪﺗﻪ 0
ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ ، ﺃﻣﺎ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ
ﻓﺎﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻤﻠﻤﺔ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ
ﻓﻘﺪ ﻃﺎﻝ ﺃﻣﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺗﺬﻛﺮ ﻏﻴﺮ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺟﻨﻮﺩﻫﻢ ﻭﺯﻋﺰﻋﺔ
ﺛﻘﺘﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺑﻘﺎﺩﺗﻬﻢ ،ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ
ﺣﺮﺝ ﻻ ﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ، ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻫﻮ
ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺃﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ‏[26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ-
14 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ – 30ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‏] ‏[26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ-
14 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ – 30ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‏] ﻓﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ
ﻳﺤﻔﻈﻮﺍ ﻣﺎﺀ ﻭﺟﻬﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻟﻄﺨﻮﻩ
ﺑﺎﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺧﺴﺎﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺟﺰﺍﺀﺍً ﺑﻤﺎ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ، ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ – ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﺗﻞ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻫﻮ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺳﻨﺤﺎﻥ - ﻭﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﺃﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺩﻋﺎﺀ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎﻣﺔ
ﻓﻠﻮ ﻇﻬﺮ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﻀﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻜﻴﻒ ﺳﺘﺘﻢ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺗﻬﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ
ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﺘﻴﻢ
ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﻭﺍﺧﺘﻼﻕ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ، ﻭﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻨﺎ
ﺃﻳﻀﺎً ﻫﺬﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺭﺽ ﺃﻭ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ
ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﻬﺎ ﻭﻇﻠﻤﻬﺎ ، ﻓﻬﻢ
ﻳﻨﺘﻬﺠﻮﻥ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻟﻌﻨﻬﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎً ، ﻓﺎﻟﻴﻬﻮﺩ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺃﻧﺒﻴﺎﺋﻬﻢ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﻧﺒﻴﻬﻢ ، ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻢ ﺛﺎﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻠﻢ
ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻮﻱ –
ﻧﻬﺞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ
– ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ،ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ
ﻫﺬﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺑﻔﻜﺮ ﺃﻭ ﻣﻨﻬﺞ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ
ﺿﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ
ﻋﻤﻼﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ – ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ – ﻫﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺬﺍﺑﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ –
ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ – ﻣﺜﺎﻻً ﻇﺎﻫﺮﺍً
ﻣﺎﺛﻼ ًﻟﻠﻌﻴﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ
ﻭﻣﻜﺎﻥ ،ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﻛﺮﺑﻼﺀ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻫﻨﺎﻙ
ﻛﺮﺑﻼﺀ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺣﺴﻴﻦ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻭﻟﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ
ﺃﺭﺩﺗﻢ ﻭﻟﻦ ﺗﻨﻌﻤﻮﺍ ﺑﺤﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻫﻨﺎﻙ
ﺣﺴﻴﻦ ﻟﻠﺤﻖ ﻧﺎﺻﺮٌ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﻣﻲ 0
ﻭﻣﻦ ﺃﻏﺮﺍﺿﻬﻢ ﺍﻟﻤﺒﻴﺘﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺒﻴﺖ – ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ – ﻭﻋﻠﻰ
ﻓﻜﺮﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻧﺼﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ،ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﺣﺮﺑﻜﻢ
ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻴﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻜﻢ ﻣﻨﻬﺎ
ﺇﻻ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻟﻜﻢ ﻭﻟﻌﻤﻼﺋﻜﻢ ﻣﻤﻦ
ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻻ ﺯﺍﻟﻮﺍ
ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ – ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻋﻘﺎﺭﺏ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ – ﻓﻨﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ
ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ
ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻧﺼﺮ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ
ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱ
ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ، ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ –
ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﺣﻲ ﻳﺮﺯﻕ ﻭﺇﻳﻀﺎﺡ ﻭﺗﻜﺬﻳﺐ
ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻨﺘﻪ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻋﻦ ﺧﺒﺮ
ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ،ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺃﻥ
ﻳﻨﺼﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻭﺃﻥ ﻳﺜﺒﺖ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ
ﻭﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﺠﻞ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ ﻭﺑﺎﻟﻔﺮﺝ ﺇﻧﻪ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﻭﺑﻪ ﻧﺴﺘﻌﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ 0
ﻣﻊ ﺗﺤﻴﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ
/28 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / 2004 ﻡ
ﻣﻼﺣﻈﺔ -:
ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺕ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ / ﺣﺴﻴﻦ
ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﻢ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺫﻟﻚ
ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻣﻮﻗﻊ ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻦ ‏( ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ‏) ﻭﻓﻲ
ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻣﻮﻗﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ‏( ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‏) ﻓﻤﻦ
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ
ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﻓﻠﻴﻘﺮﺃﻫﺎ
avatar
فاضل عيدان
Admin

عدد المساهمات : 46
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
العمر : 33

http://ansaralmhdy.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى